اگر حاجی نماز مغرب و عشاء را که باید در مزدلفه بخواند، در راه خواند حکمش چیست؟

الجواب باسم ملهم الصواب

در صورت خواندن نماز مغرب و عشاء در راه قبل از اینکه به مزدلفه برسد، به تصریح فقهای کرام، باید نمازش را اعاده کند.

الدلائل:

ـ فی تبیین الحقائق:

قال رحمه الله: (ولم تجز المغرب في الطريق) أي: ولو صلى المغرب في طريق المزدلفة لم تجز وكذا لو صلاها في عرفات وقال أبو يوسف: تجوز؛ لأنه صلاها في وقتها المعهود ألا ترى أنه وقت لها في حق من لم يدفع إلى المزدلفة، ولهذا لو طلع الفجر لا يؤمر بالإعادة ولو كان في غير الوقت لوجب، إلا أنه أخطأ لتركه السنة المتوارثة، ولنا حديث أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «دفع من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال وتوضأ ولم يسبغ الوضوء قلت: الصلاة يا رسول الله فقال: الصلاة أمامك فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء» الحديث رواه البخاري ومسلم ومعناه وقتها أمامك إذ نفسها لا توجد قبل إيجادها وعند إيجادها لا تكون أمامه وقيل معناه المصلى أمامك أي مكان الصلاة.([1])

ـ و فی النهر الفائق:

(ولم يجز المغرب) أي: لم يحل (في الطريق) لقوله صلي الله علي وسلم لأسامة حين قال وقد كانوا في الطريق: الصلاة يا رسول الله الصلوة أمامك أي: وقتها أو مكانها حكاهما الشارح، وكلامهم يعطي أن المراد وقت جوازها، وفيه إيماء إلى أنها لا تحل في عرفات بالأولى وإلى أن العشاء لا يجوز أيضا أما الحكم بالصحة فموقوف إن أعادها في المزدلفة، قبل طلوع الفجر كانت في الفرض وانقلبت الأولى نفلاً وإلا جازت وكذلك العشاء وهذا التفصيل ثابت أيضا فيما لو قدم العشاء على المغرب في المزدلفة هذا إذا لم يخف طلوع الفجر في الطريق فإن خافه صلاهما.([1])

ـ و فی القول الراجح:

القول الراحج: هو قول الطرفین. قال العلامة الحصکفی رحمه الله: ولو صلی المغرب والعشاء فی الطریق أو فی عرفات أعاده للحدیث (الصلاة أمامک) فتوقتتا بالزمان والمكان. وقال العلامة ابن نجیم رحمه الله: ولم تجز المغرب في الطريق، فإذا صلاهما أو إحداهما فقد إرتکب کراهة التحریم  فکل صلوة أدیت معها وجب إعادتها فیجب إعادتهما مالم یطلع الفجر فإن طلع الفجر سقطت الإعادة، وقال فی الهندیة ولو صلی المغرب بعد غروب الشمس قبل أن یأتی المزدلفة فعلیه أن یعیدها إذا أتی بمزدلفة فی قول أبی حنیفة ومحمد رحمهما الله.([2])


([1]) تبیین الحقائق/ج2/ص296/کتاب الحج/باب الإحرام/الطبعة الاولی/المکتبة الاشرفیة.عکس بیروت.

([1]) النهر الفائق/ج2/ص85/کتاب الحج/باب الإحرام/مکتبة امدادیة.

([2]) القول الراجح/ج1/ص212/کتاب الحج/ باب الإحرام/جامعة دارالعلوم حقانیة.

و الله اعلم بالصّواب

دعوت نیوز در شبکه های اجتماعی

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

📛 تاسو د کاپي کول اجازه نه لری!
محتوای این وب‌سایت محفوظ است. لطفاً بدون اجازه، آن را کپی نکنید.