الجواب باسم ملهم الصواب بعد از اتمام طواف، خواندن دو رکعت نماز در مقام حضرت ابراهیم (علیه الصلوة والسلام) واجب است؛ زیرا امری که در این آیه ذکر شده (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى) ایجابی است، البته نزد احناف امر ایجابی فقط برای نماز است، نه برای مکان، بلکه هر جای مطاف که باشد خواندن نماز درست است، امّا افضل و بهتر این است که این دو رکعت در کنار (مقام ابراهیم) ادا شوند. الدلائل: ـ فی البحر: وأما صلاة ركعتي الطواف بعد كل أسبوع فواجبة على الصحيح لما ثبت في حديث جابر الطويل أنه عليه السلام «لما انتهى إلى مقام إبراهيم عليه السلام قرأ: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} فنبه بالتلاوة قبل الصلاة على أن صلاته هذه امتثالاً لهذا الأمر، والأمر للوجوب إلا أن استفادة ذلك من التنبيه، وهو ظني فكان الثابت الوجوب، ويلزمه حكمُنا بمواظبته عليه السلام من غير ترك إذ لا يجوز عليه ترك الواجب.([1]) ـ و فی البنایة: (قال): أي القدوري رحمه الله: (ثم يأتي المقام) يعني بعد فراغه من سبعة الأشواط يأتي مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام (فيصلي عنده ركعتين، أو حيث تيسر من المسجد) مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام الحجر الذي فيه أثر قدميه، والموضع الذي كان فيه الحجر حين وضع قدميه .. والمذهب أنهما واجبتان يجبران بالدم. قال: وقال به أبو حنيفة رحمه الله، قلت: لا يجبران عند أبي حنيفة رحمه الله وأصحابه بالدم، بل يصليهما في أي مكان شاء، ولو بعد رجوعه إلى أهله، وهو قول الشافعي وأحمد رحمهما الله.([2]) ([1]) البحر الرائق/ج2/ص512/کتاب الحج/باب الإحرام/دار احیاء التراث العربی/بیروت ـ لبنان/الطبعة الاولی. [2])) البنایة/ج5/ص77/کتاب الحج/ باب الإحرام/المکتبة الحقانیة. و الله اعلم بالصّواب