الجواب باسم ملهم الصواب
در مجموع براي دعا، بلند كردن دست ها و ترك آن، هر دو ثابت است همينطور بلند كردن دست ها در قبرستان و ترك آن هر دو جايز است. چنانكه در منبع العلوم مولانا محمد عمر رحمه الله مي فرمايند: بلند كردن دست ها نزد من راجح است و بلكه آن را مستحب ميدانم.
الدلائل:
ـ في المنهاج:
قولها: (جاء البقيع فأطال القيام ثم رفع يديه ثلاث مرات) فيه استحباب إطالة الدعاء وتكريره و رفع اليدين فيه، و فيه أن الدعاء القائم أكمل من دعاء الجالس في القبور.([1])
ـ وفي فتح الملهم:
قوله: (فأطال القيام ثم رفع يديه ثلاث مرات) قال النووي: فيه استحباب إطالة الدعاء وتكريره و رفع الأيدي للدعاء فلعله كان لغير الدعاء.([2])
وهكذا في فتاوي منبع العلوم.([3])
([1]) المنهاج شرح صحيح مسلم/ج4 /ص288/كتاب الجنائز/باب: ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها/دار إحياء التراث العربي.
([2]) فتح الملهم بشرح صحيح مسلم/ج4/ص505/كتاب الجنائز/ باب: ما يقال عند دخول القبوروالدعاء لأهلها/مكتبه دارالعلوم كراتشي.
([3]) فتاوي منبع العلوم : ج5 / ص 371 /كتاب الصلاة / باب الجنائز/ الطبعة الأولي 1384.
و الله اعلم بالصّواب