شخصی برای حج ثبت نام میکند، اما قبل از اینکه نوبت حج وی برسد، وفات میکند. حالا فرزندانش میخواهند که به جای پدرشان فردی دیگر را به حج بفرستند. حال آن فردی را که میخواهند برای حج اعزام کنند، قبلاً حج کرده باشد یا قبلا به حج نرفته باشد؟
الجواب باسم ملهم الصواب
در حج بدل لازم نیست که مأمور حاجی باشد (یعنی جلوتر از طرف خود حج را انجام داده باشد) البته بهتر است کسی که فرستاده میشود، قبلاً حج خود را انجام داده باشد تا اختلافی که بین احناف و شوافع است برطرف شود چون شوافع، حاجی بودن مأمور را لازم میدانند.
و اما در صورتی که بر مأمور بنابر داشتن شرائط حج، حج فرض باشد پس حج بدل برای چنین شخصی مکروه تحریمی است و برای آمر و فرستنده، فرستادن چنین شخصی که حج نکرده، مکروه تنزیهی است.
الدلائل:
ـ في الرّد:
قوله: (ثم فرّع عليه) أي على أن الشرط هو الأهلية دون اشتراط أن يكون المأمور قد حج عن نفسه.([1])
وأیضاً في الرّد:
والأفضل أن يكون قد حج عن نفسه حجة الإسلام خروجاً عن الخلاف، ثم قال: والأفضل إحجاج الحرّ العالم بالمناسك، الذي حج عن نفسه. وذكر في «البدائع» كراهة إحجاج الصـرورة لأنه تارك فرض الحج. ثم قال في «الفتح» بعد ما أطال الإستدلال: والذي يقتضيه النظر أن حج الصرورة عن غيره إن كان بعد تحقق الوجوب عليه بملك الزاد والراحلة والصِّحَّة فهو مكروه كراهة تحريم، لأنه تضيق عليه في أول سني الإمكان فيأثم بتركه، وكذا لو تنفل لنفسه، ومع ذلك يصح لأن النهي ليس لعين الحج المفعول بل لغيره وهو الفوات، إذ الموت في سنة غير نادر.
قال في «البحر»: والحق أنها تنزيهية على الآمر لقولهم: والأفضل إلخ، تحريمية على الصَّرُوْرَةِ المأمور الذي اجتمعت فيه شروط الحجّ ولم يحجّ عن نفسه لأنه أثم بالتأخير.([2])
ـ وفي الهندیة:
والأفضل للإنسان إذا أراد أن يُحجّ رجلاً عن نفسه أن يُحجّ رجلاً قد حجّ عن نفسه، ومع هذا لو أحجّ رجلاً لم يحجّ عن نفسه حجّة الإسلام يجوز عندنا وسقط الحجّ عن الآمر، كذا في «المحيط».([3])
([1]) ردّ المحتار/ج4/ص20/کتاب الحجّ/باب الحجّ عن الغیر/مطلب في الإستئجار علی الحجّ/دار إحیاء التراث العربي.
([2]) ردّ المحتار/ج4/ص21/کتاب الحجّ/باب الحجّ عن الغیر/مطلب في حجّ الصـرورة/دار إحیاء التراث العربي.
([3]) الفتاوی الهندیة/ج1/ص330/کتاب المناسک/الباب الرابع عشـر في الحجّ عن الغیر/دار إحیاء التراث العربي.
و الله اعلم بالصّواب