الجواب وبالله التوفیق
در این صورت عقد نکاح برای همان کسی بسته شده که اسم وی را یاد کردهاند، زیرا نام بردن هنگام عقد نکاح اعتبار دارد به همین علت است که فقهاء می گویند: عاقد باید مشخصات درست منکوحه را تصریح کند.
الدلائل:
ـ في الدر:
ولو له بنتان أراد تزويج الكبرى فغلط فسماها باسم الصغرى صح للصغرى.([1])
ـ وفي البحر:
وفي الظهيرية لو قال أبو الصغيرة: لأبي الصغير زوجت ابنتي، ولم يزد عليه شيئا فقال: أبو الصغير قبلت يقع النكاح للأب هو الصحيح ويجب أن يحتاط فيه فيقول قبلت لابني، وهذه المسألة تدل على أن من قال: لآخر بعدما جرى بينهما مقدمات البيع بعت هذا العبد، وقال: الآخر اشتريت يصح، وإن لم يقل بعت منك والخلع على هذا.([2])
ـ وفي النهر:
وأن تعلم المنكوحة فلو زوج ابنته منه وله بنتان لا يصح إلا إذا كانت إحداهما متزوجة فينصرف إلى الفارغة كما في (البزازية) ولو كان له كبرى تدعى زينب وصغرى تدعى فاطمة أراد تزويج الكبرى غير أنه سماها باسم الصغرى غلطاً انعقد على الصغرى ولو كان لبنته اسمان تزوج بالذي تعرف به.([3])
([1]) الدر المختار/ج4/ص 104/ کتاب النکاح/دار المعرفة- بیروت/الطبعة الرابعة..
([2]) البحر الرائق شرح کنز الدقائق/ج3/ص117/کتاب النكاح/دار إحیاء التراث العربي/الطبعة الأولی.
([3]) النهر الفائق شرح کنز الدقائق/ج2/ ص179/کتاب النکاح/مکتبه إمدادیة.
و الله اعلم بالصّواب