الجواب باسم ملهم الصواب
به کار گیری آجر، بلوک و وسایل مرفه و پیشرفته دیگر، در لحد و قبر مکروه است؛ چونکه موارد مذکور برای زندگی دنیا هستند و با قبر و لحد مناسبتی ندارند، از این رو بهتر است در ساخت قبر و لحد سادگی و بی تکلفی لحاظ گردد. اما اگر خشت خام و نی موجود نبود، بنابر ضرورت بستن لحد با آجر، بلوک و…اشکالی ندارد.
الدلائل:
ـ فی مراقي الفلاح:
وفي محل لا يوجد إلا الصخر، فلا كراهة فيه، فقولهم (وكره) وضع (الآجر) بالمدّ: المحرق من اللبن، (والخشب) محمول على وجود اللبن بلا كلفة، وإلا فقد يكون الخشب والآجر موجودين، ويقدم اللبن، لأن الكراهة لكونهما للإحكام والزينة ولذا قال بعض مشايخنا: إنما يكره الآجر إذا أريد به الزينة، أما إذا أريد به دفع أذى السباع، أو شيء آخر لا يكره.([1])
ـ وفی مجمع الأنهر:
(ويكره الآجر والخشب) أي كره ستر اللحد بهما وبالحجارة والجص، لكن لو كانت الأرض رخوة جاز استعمال ما ذكر.([2])
ـ وفی حاشیة الطحطاوی علی مراقی الفلاح:
وإن لم تحمل كراهة الآجر والخشب على حال وجود اللبن، بل قلنا بالكراهة مطلقا يكون حرجا، لأنه قد يكون اللبن معدوما ويوجدان، والتكليف به حينئذ فيه حرج عظيم. قوله: “لأن الكراهة الخ” علة لمحذوف أي فلا يكرهان حينئذ، لأن الكراهة لكونهما للإحكام والزينة، وهذا إنما يكون غالبا عند وجود غيرهما، أما عند العدم فاستعمالهما للضرورة. قوله: (ولذا قال بعض مشایخنا) قال فی الخانیة: یکره الآجر إذا کان مما یلی المیت، أما فیما وراء ذلک فلا بأس، وفی الحسامی: وقد نص إسماعیل الزاهد بالآجر خلف اللبن علی اللحد، وأوصی به کذا فی الشرح.([3])
والله أعلم بالصواب
([1]) ص344/باب أحکام الجنائز: فصل فی حملها ودفنها/ مکتبة أمیر.
([2]) ج1/ص232/کتاب الصلاة: فصل فی الصلاة علی المیت/داراحیاء التراث العربی.
([3]) ج2/ص259/باب أحکام الجنائز: فصل فی حملها ودفنها/مکتبة العلم الحدیث.
و الله اعلم بالصّواب