احمد میخواهد برای مدرسهای که در محلشان افتتاح شده به صورت وقفی دیگ و ظروف غذا خوری بدهد، آیا چنین وقفی از نظر شرع جایز است یا خیر؟
الجواب باسم ملهم الصواب
از آنجا که وقف اشیای منقول صحیح است، لذا وقف کردن دیگ و ظروف غذا خوری جایز بوده و از نظر شرعی اشکالی ندارد.
الدلائل:
ـ فی المبسوط:
والجواب: الصحيح فيه أن ما جرى العرف بين الناس بالوقف فيه من المنقولات يجوز باعتبار العرف وذلك كثياب الجنازة وما يحتاج إليه من القدور والأواني في غسل الميت والمصاحف والكراع والسلاح للجهاد فإنه روى أنه اجتمع في خلافة عمر رضي الله عنه ثلاثمائة فرس مكتوب على أفخاذها حبيس في سبيل الله تعالى وهذا الأصل معروف أن ما تعارفه الناس وليس في عينه نص يبطله فهو جائز وبهذا الطريق جوزنا الاستبضاع فيما فيه تعامل لقوله عليه الصلاة والسلام: “ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن.([1])
ـ وفی مجمع الأنهر:
وصح وقف العقار للنصوص والآثار وكذا صح وقف المنقول المتعارف وقفه عند محمد كما صح وقف المنقول مقصودا إذا تعامل الناس وقفه كالفأس والمرو والقدوم والمنشار والجنازة بالكسر السرير وثيابها التي تصنع من قطعة ستر الكعبة ونحوها يستر بها الميت على الجنازة والقدور والمراجل والمصاحف جمع المصحف وفي الخلاصة إذا وقف مصحفا على أهل مسجد للقراءة إن كانوا يحصون جاز وإن وقف على المسجد جاز ويقرأ فيه وفي موضع آخر فلا يكون مقصورا عليه.([2])
ـ وفی الهدایة:
وعن محمد أنه يجوز وقف ما فيه تعامل من المنقولات كالفأس والمر والقدوم والمنشار والجنازة وثيابها والقدور والمراجل والمصاحف.([3])
([1]) کتاب المبسوط/ج6/ص40/کتاب الوقف/مکتبة:دارالفکر/الطبعة الاولی.
(5) مجمع الأنهرشرح ملتقی الأبحر/ج2/ص379/کتاب الوقف/دار إحياء التراث العربی/الطبعة الأولی.
([3]) الهداية شرح بدایة المبتدی/ج4/ص400/کتاب الوقف/مکتبة البشری/الطبعة الثانية.
و الله اعلم بالصّواب