الجواب باسم ملهم الصواب
در صورت مسئوله حسین و مجتبی و حسان نمیتوانند زمین را بین خودشان تقسیم کنند و همچنین نمی توانند آن را بفروشند چرا که زمین مذکور، در ملکیت آنها نیست، بلکه زمین مذکور، حق و ملک خداوند است؛ آنها فقط میتوانند از منفعت زمین بصورت سکونت یا کشاورزی و غیره استفاده کنند؛ چرا که هدف از وقف زمین ماندن زمین در ملکیت خداوند و صدقه نمودن منفعت آن به مستحقین وقف است که تقسیم خود زمین بین مستحقین، منافی آن است،« ولا يجوز أن يقسمه بين مستحقي الوقف ».
عبارات الفقهاء:
ـ فی البحر:
قوله (ويصرف نقضه إلى عمارته إن احتاج وإلا حفظه للاحتياج ولا يقسمه بين مستحقي الوقف)… ولا يجوز قسمته بين مستحقي الوقف لأنه جزء من العين ولا حق للموقوف عليهم فيها وإنما حقهم في المنافع والعين حق الله تعالى فلا يصرف لهم غير حقهم ولم يذكر المصنف بيعه قال في الهداية وإن تعذر إعادة عينه إلى موضعه بيع وصرف ثمنه إلى المرمة صرفا للبدل إلى مصرف المبدل.([1])
ـ وفی تبیین الحقائق:
قال -رحمه الله- (ولا يملك الوقف ولا يقسم وإن وقف على أولاده) لأنه لا حق للموقوف عليهم في العين وإنما حقهم في الغلة ولأن المقصود من الوقف أن يبقى على حكم ملك الله تعالى والتصدق بالغلة والتملك والقسمة بين مستحقي الوقف ينافيان ذلك فلا يجوز.([2])
ـ وفي مجمعالأنهر:
(ولا يقسم) النقض (بين مستحقي الوقف) لأنه جزء من العين وحقهم في المنفعة والعين حق الله تعالى فلا يصرف إليهم.([3])
([1]) البحر الرائًق شرح كنزالدقائق/ج5/ص367/کتاب الوقف/مکتبة رشیدیة.
([2]) تبیین الحقائق/ج4/ص266/کتاب الوقف/مکتبة أشرفیة/الطبعة الأولی.
([3]) مجمع الانهر/ ج2/ ص382/کتاب الوقف/ اعتنی بها: مکتب التحقیق بدار إحیاء التراث العربی/الطبعة الأولی.
و الله اعلم بالصّواب