وقف قبل از اسلام وجود نداشته، بلکه بعد از اسلام مسئله وقف مطرح شد، در ضمن اثبات این ویژگی برای اسلام، لطفا بفرمایید در وقف چه مصالح و منافعی وجود دارد.

الجواب وبالله التوفیق

ثابت نشده که در دوران قبل از اسلام کسی زمینی یا خانه‌ای را وقف کرده باشد، بلکه وقف یکی از ویژگی های مسلمانان است، در عمل وقف، مصالح و منافع فراوانی موجود است که بصورت عمده دو نوع مصلحت در آن یافت می‌شود:

1ـ مصلحت فردی؛ که خود فرد بابت وقف نمودن زمین، منزل و… اجر و ثواب خواهد برد چنانکه در روایت آمده که وقتی انسان وفات می کند عمل وی منقطع می شود مگر از سه چیز: صدقهی جاریه، علمی که از آن استفاده می شود، فرزند صالحی که برایش دعای خیر می‌کند. که وقف جزو صدقه جاریه است.

2ـ مصلحت اجتماعی؛ فراوانند انسان‌هایی که زمینی برای بهره گیری یا منزلی برای سکونت ندارند و یا اینکه حاجت و نیاز آنها از جایی بر آورده نمی‌شود، که در صورت موجودیت وقف، نیاز آنها نیز تأمین می‌شود. و از طرفی هم وجود وقف در یک جامعه، بالطبع انگیزه‌های نیکی و خیرخواهی را در مردم آن جامعه احیا می‌کند.

الدلائل:

ـ في الروضة الندية:

وهو من التبرعات كان أهل الجاهلية لا يعرفونه فاستنبطه النبي صلى الله عليه وسلم لمصالح لا توجد في سائر الصدقات فإن الإنسان ربما يصرف في سبيل الله مالا كثيرا ثم يفنى فيحتاج أولئك الفقراء تارة أخرى وتجيء أقوام آخرون من الفقراء فيبقون محرومين فلا أحسن ولا أنفع للعامة من أن يكون شئ حبسا للفقراء وابن السبيل يُصرف عليهم منافعه ويبقى أصله على ملك الواقف انتهى “من حبَّس ملكه في سبيل الله صار محبّسا”قد ذهب إلى مشروعية الوقف ولزومه جمهور العلماء قال الترمذي: لا نعلم بين الصحابة والمتقدمين من أهل العلم خلافا في جواز وقف الأرضين وجاء عن شريح أنه أنكره وقال أبو حنيفة: لا يلزم وخالفه جميع أصحابه إلا زفر وقد حكى الطحاوي عن أبي يوسف.([1])

ـ وفي الفقه الإسلامي وأدلته:

والوقف من خصائص الإسلام، قال النووي: وهو مما اختص به المسلمون، قال الشافعي: لم يحبس أهل الجاهلية داراً ولا أرضاً فيما علمت.ويلاحظ أن القليل من أحكام الوقف ثابت بالسنة، ومعظم أحكامه ثابت باجتهاد الفقهاء بالاعتماد على الاستحسان والاستصلاح والعرف. وحكمة الوقف أو سببه: في الدنيا بر الأحباب، وفي الآخرة تحصيل الثواب، بنية من أهله.([2])

ـ وفي البحر:

محاسنه ظاهرة وهي الانتفاع بالدار، الباقي على طبقات المحبوبين من الذرية والمحتاجين من الأحياء والأموات لما فيه من إدامة العمل الصالح كما في الحديث المعروف «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث» وفي فتاوى قاضي خان رجل جاء إلى فقيه وقال إني أريد أن أصرف مالي إلى خير عتق العبيد أفضل أم اتخاذ الرباط للعامة قال بعضهم الرباط أفضل وقال الفقيه أبو الليث إن جعل للرباط مستغلا يصرف إلى عمارة الرباط فالرباط أفضل وإن لم يجعل إلا رباطا فالإعتاق أفضل ولو تصدق بهذا المال على المحتاجين فذاك أفضل من الإعتاق.([3])


([1]) الروضة الندیة/ج2/ص237/ کتاب الوقف/ مع تعلیقات ناصرالدین الألباني/دارالعقیدة.

([2]) الفقه الإسلامي وأدلته/ج10/ ص7603/ الباب الخامس: الوقف/الفصل الأول: تعریف الوقف/الإعادة التاسعة.

([3]) البحر الرائق شرح کنز الدقائق/ج5/ص 305/ کتاب الوقف/ دار إحیاء التراث العربي/الطبعة الأولی.

و الله اعلم بالصّواب

دعوت نیوز در شبکه های اجتماعی

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

📛 تاسو د کاپي کول اجازه نه لری!
محتوای این وب‌سایت محفوظ است. لطفاً بدون اجازه، آن را کپی نکنید.