زيد و عمرو دو گوسفند مشخص، براي قرباني خريد مي كنند. اما در روز عيد قربان، هر يك از آن دو، اشتباهاً گوسفند رفيقش را به گمان اينكه گوسفند خودش است، ذبح و قرباني مي كند. اينك سوال اينجاست كه آيا قرباني آنها صحيح است؟

الجواب باسم ملهم الصواب

در صورت مسئوله از آنجا كه هر دو نفر (زيد و عمرو) براي خود گوسفند خريد كرده و هر يك از آنان گوسفندش را نيز براي قرباني تعيين كرده است كه روز عيد ذبح كند، لذا قرباني هر يك از زيد و عمرو از طرف يكديگر درست است. و به تعبيري گويا هر كدام مددگار و معاون طرف مقابل گفته مي شود.

الدلائل:

ـ في الرد:

قوله ولو غلط اثنان إلخ) قال الأتقاني: قوله غلط شرط، لما في نوادر ابن سماعة عن محمد: لو تعمد فذبح أضحية رجل عن نفسه لم يجز عن صاحبها وفي الغلط جاز عن صاحبها ولا يشبه العمد الغلط، ولو ضمنه قيمتها في العمد جازت عن الذابح. وفي الإملاء قال محمد: لو ذبحها متعمدا عن صاحبه يوم النحر ولم يأمره جاز أيضا استحسانا لأنها هيئت للذبح.([1])

ـ وفي الموسوعة الفقهيةالكويتية:

إذا غلط رجلان فذبح كل واحد منهما أضحية الآخر أجزأ عنهما ولا ضمان عليهما عند الحنفية والحنابلة، قال الحنفية: وهذا استحسان، وأصل هذا أن من ذبح أضحية غيره بغير إذنه لا يحل له ذلك وهو ضامن لقيمتها. ولا يجزئه عن الأضحية في القياس وهو قول زفر. وفي الاستحسان، يجوز ولا ضمان على الذابح، ووجهه أنها تعينت للذبح لتعينها للأضحية، حتى وجب عليه أن يضحي بها بعينها في أيام النحر، ويكره أن يبدل بها غيرها، فصار المالك مستعينا بكل من يكون أهلا للذبح آذنا له دلالة.([2])


([1]) رد المحتار /ج9/399/كتاب الأضحية/دارإحياء التراث العربي.

([2]) الموسوعة الفقهية الكويتية/ج19/ص155/الخطأ في ذبح الأضحية/مكتبة علوم الإسلامية.

و الله اعلم بالصّواب

دعوت نیوز در شبکه های اجتماعی

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

📛 تاسو د کاپي کول اجازه نه لری!
محتوای این وب‌سایت محفوظ است. لطفاً بدون اجازه، آن را کپی نکنید.