الجواب باسم ملهم الصواب
هنگامی که امام مشغول خواندن خطبه است، بهتر و اولی اینست که سامعین خاموش باشند و حرفی نزنند؛ زیرا حرف زدن مکروه تحریمی است و شخص گناهکار میشود، ولی اگر شخص با دعا مشغول شد اشکالی ندارد البته دعا بصورت آهسته باشد نه جهرا؛ زیرا رسول الله صلی الله علیه وسلم فرمودند: «در روز جمعه ساعتی است که دعا در آن ساعت قبول میشود» بزرگان میفرمایند که آن ساعت بین دو خطبه است، ولی بعضی از بزرگان میفرمایند آن ساعت آخر روز جمعه یعنی قبل از غروب است.
خلاصه: بنابر اختلافی که وجود دارد بهتر و اولی اینست که خاموش باشد حتی دعا هم نکند.
الدلائل:
ـ في الرّد:
قوله: (ولا كلام ) أي من جنس كلام الناس؛ أمّا التسبيح ونحوه فلا يكره، وهو الأصح كما في «النهاية» و«العناية». وذكر الزيلعي أن الأحوط الإنصات. ومحل الخلاف قبل الشـروع، أمّا بعده فالكلام مكروه تحريماً بأقسامه كما في «البدائع». «بحر» و«نهر». وقال البقالي في مختصـره: وإذا شرع في الدعاء لا يجوز للقوم رفع اليدين ولا تأمين باللسان جهراً، فإن فعلوا ذلك أثموا، وقيل أساؤوا ولا إثم عليهم، والصحيح هو الأول وعليه الفتوى؛ وكذلك إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز أن يصلوا عليه بالجهر بل بالقلب، وعليه الفتوى. رملي. قوله: (إلى تمامها) أي الخطبة.([1])
ـ وفي النهر الفائق:
يكره الكلام حال الخطبة، وكذا قراءة القرآن، وكذا الصلاة، وكذا كل ما شغل عن سماع الخطبة من التسبيح والتهليل والكتابة ونحوها، بل يجب عليه أن يستمع ويسكت.([2])
ـ وفي حاشیة الطحطاوي:
وفي النهر عن البدائع: يكره الكلام حال الخطبة، وكذا كل عمل يشغله عن سماعها من قراءة قرآن أو صلاة أو تسبيح أو كتابة ونحوها بل يجب عليه أن يستمع ويسكت … وفي السيد: استماع الخطبة من أولها إلى آخرها واجب وإن كان فيها ذكر الولاة، وهو الأصح.([3])
([1]) ردّ المحتار/ج3/ص 32/کتاب الصلاة/باب الجمعة/مطلب: في شروط وجوب الجمعة/دار احیاء التراث العربي.
([2]) النهر الفائق/ج1/ص 364/کتاب الصلاة/باب الجمعة/مکتبة إمدادیة.
([3]) حاشیة الطحطاوي علی مراقي الفلاح/ج2/ص 134-135/کتاب الصلاة/باب الجمعة/مکتبة العلم الحدیث.
و الله اعلم بالصّواب