الجواب باسم ملهم الصواب
مستحب در صدقه دادن گوشت قربانی اینست که کمتر از یک سوم کل گوشت نباشد، «وندب أن لا ينقص الصّدقة من الثّلث ».
الـدلائل:
ـ فی تبیین الحقائق:
قال – رحمه الله -: (وندب أن لا ينقص الصدقة من الثلث)؛ لأن الجهات ثلاثة الإطعام والأكل والادخار لما روينا ولقوله تعالى {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] أي السائل والمعترض للسؤال فانقسم عليها أثلاثا، وهذا في الأضحية الواجبة والسنة سواء إذا لم تكن واجبة بالنذر، وإن وجبت بالنذر فليس لصحابها أن يأكل منها شيئا، ولا أن يطعم غيره من الأغنياء سواء كان الناذر غنيا أو فقيرا؛ لأن سبيلها التصدق، وليس للمتصدق أن يأكل من صدقته، ولا أن يطعم الأغنياء.([1])
ـ وفی اللباب:
(ويستحب) له (أن لا ينقص الصدقة من الثلث) لأن الجهات ثلاثة: الأكل، والادخار، لما روينا، والإطعام؛ لقوله تعالى: {وأطعموا القانع والمعتر} فانقسم عليها أثلاثاً، هداية.([2])
ـ وفی الهدایة:
قال ويستحب أن لا ينقص الصدقة عن الثلث لأن الجهات ثلاث الأكل والإدخار لما روينا والإطعام لقوله تعالى {وأطعموا القانع والمعتر} فانقسم عليها أثلاثا.([3])
([1]) تبيين الحقائق ‹شرح کنز الدقائق›/ج6/ص486/کتاب الأضحیة/مکتبة أشرفيه/الطبعة الاولی.
([2]) اللباب في شرح الكتاب/ص483/ كتاب الأضحية/مکتبة البشری/الطبعة الأولی.
([3]) الهداية/ج7/ص173/کتاب الأضحیة/تخریج: نخبة من متخصصی الفقه والحدیث/مکتبة البشری/الطبعة الثانية.
و الله اعلم بالصّواب