شخصی چند همسر دارد و در این بین با یکی از آنها بیشتر محبت دارد. آیا داشتن محبت بیشتر با یکی از همسران گناه محسوب می‌شود یا خیر؟

الجواب باسم ملهم الصواب

در صورت مسئوله از آنجا که محبت امری قلبی است و انسان، اختیاری در آن ندارد، لذا آن شخص، در صورت محبت بیشتر با یکی از همسرانش گناهکار نمی‌شود. البته باید مراقب بود که این محبت قلبی در بحث رسیدگی و خرج و نفقه و شب گذاری تاثیر نگذارد که چنانچه تاثیر بگذارد شخص مورد مؤاخذه قرار می گیرد.

الدلائل:

فی الحدیث الشریف:

عن عائشة، أن النبی صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه ويقول: «اللهم هذه قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك».([1])

ـ فی فتح الباری:

(ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء) أشار بذكر الآية إلى أن المنتهى فيها العدل بينهن من كل جهة وبالحديث إلى أن المراد بالعدل التسوية بينهن بما يليق بكل منهن فإذا وفى لكل واحدة منهن كسوتها ونفقتها والإيواء إليها لم يضره ما زاد على ذلك من ميل قلب أو تبرع بتحفة وقد روى الأربعة و صححه ابن حبان و الحاکم من طریق حماد بن سلمة عن ایوب عن أبی قلابة عن عبدالله بن یزید عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه فيعدل ويقول (اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك) قال الترمذي يعني به الحب والمودة كذلك فسره أهل العلم قال الترمذي رواه غير واحد عن حماد بن زید عی ایوب عن أبي قلابة مرسلا وهو أصح من رواية حماد بن سلمة وقد أخرج البيهقي من طريق علي بن أبي طلحة عن بن عباس في قوله (ولن تستطيعوا) الآية. قال في الحب والجماع وعن عبيدة بن عمرو السلماني مثله.([2])

 ـ و فی سبل السلام:

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ { كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ ، وَيَعْدِلُ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي } بِفَتْحِ الْقَافِ{ فِيمَا أَمْلِكُ } وَهُوَ الْمَبِيتُ مَعَ كُلِّ وَاحِدَةٍ فِي نَوْبَتِهَا { فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ ، وَلَا أَمْلِكُ } قَالَ التِّرْمِذِيُّ يَعْنِي بِهِ الْحُبَّ وَالْمَوَدَّةَ….. وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمَحَبَّةَ وَمَيْلَ الْقَلْبِ أَمْرٌ غَيْرُ مَقْدُورٍ لِلْعَبْدِ بَلْ هُوَ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَمْلِكُهُ الْعَبْدُ ، وَيَدُلُّ لَهُ [وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ].([3])

ـ وفی الهندیة:

وَمِمَّا يَجِبُ عَلَى الْأَزْوَاجِ لِلنِّسَاءِ الْعَدْلُ وَالتَّسْوِيَةُ بَيْنَهُنَّ فِيمَا يَمْلِكُهُ وَالْبَيْتُوتَةُ عِنْدَهَا لِلصُّحْبَةِ وَالْمُؤَانَسَةِ لَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ وَهُوَ الْحُبُّ وَالْجِمَاعُ.([4])


([1]) صحیح/ أخرجه الترمذی/ص363/کتاب النکاح/باب ما جاء فی التسویة بین الضرائر/رقم الحدیث: 1140/مکتبة: دار السلام.

([2]) فتح الباری شرح صحیح البخاری/ج9/ص389/کتاب النکاح/باب العدل بین النساء/مکتبة : دار السلام/الطبعة الثالثة.

([3]) سبل السلام شرح بلوغ المرام/ج3/ص218/کتاب النکاح/باب القسم بین الزوجات/مکتبة:دار الحدیث القاهرة/الطبعة الاولی.

([4]) الفتاوی الهندیة/ ج1/ ص 432/کتاب النکاح/باب فی القسم/مکتبة: داراحیاء التراث العربی/الطبعة الأولی.

و الله اعلم بالصّواب

دعوت نیوز در شبکه های اجتماعی

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

📛 تاسو د کاپي کول اجازه نه لری!
محتوای این وب‌سایت محفوظ است. لطفاً بدون اجازه، آن را کپی نکنید.