شخص سرمایه داری برای پویایی کودکان جامعه از دارایی خویش روضةالاطفال و مهدکودک بنا میکند، حال سوال اینجاست که بنای مدارس و مکاتب دینی بعنوان مصارف زکات بشمار میروند یا خیر؟
الجواب باسم ملهم الصواب
تملیک شرط صحت زکات است. یعنی زمانی زکات ادا میشود که پول و یا موادی که بعنوان زکات سوا شده اند به دست فقیر سپرد شود و در غیر اینصورت زکات ادا نمی شود، بنابراین در مسئلهی فوق شرط صحت زکات که تملیک باشد یافته نشده است، از این رو زکات وی پرداخت نشده و مبلغی را که بعنوان زکات پرداخت نموده بصورت صدقه ذخیره آخرت وی میباشند.
الدلائل:
– فی المبسوط:
(قال:) ولا يجزئ في الزكاة عتق رقبة ولا الحج ولا قضاء دين ميت ولا تكفينه ولا بناء مسجد، والأصل فيه أن الواجب فيه فعل الإيتاء في جزء من المال ولا يحصل الإيتاء إلا بالتمليك فكل قربة خلت عن التمليك لا تجزي عن الزكاة.([1])
– وفی الهدایة:
“ولا يبنى بها مسجد ولا يكفن بها ميت ” لإنعدام التمليك وهو الركن ” ولا يقضى بها دين ميت ” لأن قضاء دين الغير لا يقتضي التمليك منه لا سيما من الميت.([2])
– وفی درر الحکام:
(لا إلى بناء مسجد) أي لا يجوز أن يبني بالزكاة مسجدا؛ لأن التمليك شرط فيها ولم يوجد وكذا بناء القناطير
وإصلاح الطرقات وكري الأنهار والحج والجهاد وكل ما لا تمليك فيه (وكفن ميت وقضاء دينه) ولو قضى دين حي والمديون فقير، فإن قضى بغير أمره كان متبرعا ولا يجزئ من زكاة ماله.([3])
([1]) المبسوط للسرخسی/ ج1/ص186/الجزء الثانی/کتاب الزکاة/باب العشر/ط: دارالفکر/ الطبعة الأولی.
([2]) الهدایه/ج2/ص 72 /کتاب الزکاة/باب من يجوز دفع الصدقة إليه ومن لا يجوز/مکتبة البشری.
([3]) درر الحکام شرح غررالأحکام/ج1/ص 507/کتاب الزکاة/بناءالمساجد من مال الزکاة/اولوالالباب/الطبعة الأولی.
و الله اعلم بالصّواب