الجواب باسم ملهم الصواب
خلوت با دختر نابالغ خلوت صحیحه محسوب نمیشود؛ زیرا خلوت صحیحه زمانی گفته میشود که برای جماع نمودن، در میان زوجین مانع شرعی، حسی و طبعی نباشد، حالآنکه در میان زوجین مانع حسی(یعنی کوچک بودن دختر) وجود دارد که قدرت جماع را ندارد.
الدلائل:
ـ في الدّر:
(والخلوة) مبتدأ خبره قوله الآتي: كالوطء (بلا مانع حسي) كمرضٍ لأحدهما يمنع الوطء (وطبعي) كوجود ثالث عاقل. ذكره ابن الكمال، وجعله في «الأسرار» من الحسي، وعليه فليس للطبعي مثال مستقل (وشرعي) كإحرام لفرض أو نفل. (و) من الحسي(رَتَق) بفتحتين: التلاحم (وقرن) بالسكون عظم (وعَفَل) بفتحتين غدة (وصغر) ولو بزوج (لا يطاق معه الجماع).([1])
ـ وفي الرّد:
قوله: (ولو بزوج) الباء للمصاحبة: أي ولو كان الصغر مصاحب الزوج؛ يعني لا فرق بين أن يكون الزوج أو الزوجة أو كل منهما صغيراً اهـ. قال في «البحر»: وفي خلوة الصغير الذي لا يقدر على الجماع قولان، وجزم قاضيخان بعدم الصحة فكان هو المعتمد.([2])
ـ وفي الهندیة:
ولا تصح خلوة الغلام الذي لا يجامع مثله ولا الخلوة بصغيرة لا يجامع مثلها.([3])
([1]) الدر المختار/ج4/ص 182/کتاب النکاح/باب المهر/دار إحیاء التراث العربي، بیروت.
([2]) رد المحتار/ج4/ص 183/کتاب النکاح/باب المهر/مطلب: في أحکام الخلوة/دار إحیاء التراث العربي، بیروت.
([3]) الفتاوی الهندیة/ج1/ص 389 /کتاب النکاح/الباب السابع في المهر/الفصل الثاني فیما یتأکد به المهر والمتعة/دار إحیاء التراث العربي، بیروت.
و الله اعلم بالصّواب