الجواب باسم ملهم الصواب
اولا اگر امکانش هست نرود و اگر هم که رفت کاری بکند تا قبل از دو ماه برنگردد چونکه در این صورت شرط یافته میشود و سه طلاق واقع میشود و راه حل شرعی دیگر اینست که قبل از رفتن، عبدالستار زنش را یک طلاق بدهد و بعد از اتمام عدت سفر بکند، در اینصورت یمین معلق منحل میشود و پس از آن شوهر او را با تجدید عقد، نکاح کند.
الدلائل:
ـ في الدّر:
(وتنحل) اليمين (بعد) وجود (الشرط مطلقاً) لكن إن وجد في الملك طلقت وعتق، وإلا لا؛فحيلة من علق الثلاث بدخول الدَّار أن يطلقها واحدة ثم بعد العدَّة تدخلها فتنحل اليمين فينكحها.([1])
ـ وفي الفتاوی الهندیة:
وإذا أضافه إلى الشرط وقع عقيب الشرط اتفاقاً مثل أن يقول لامرأته: إن دخلت الدار فأنت طالق، ولا تصح إضافة الطلاق إلا أن يكون الحالف مالكاً.([2])
ـ وفي تبیین الحقائق:
قال رحمه الله: (فإن وجد الشرط في الملك طلقت وانحلت) لأنه وجد الشرط والمحل قابل للجزاء فینزل…قالرحمه الله: (وإلا لا وانحلت) أي وإن لم يوجد الشرط في الملك لا يقع الطلاق وتنحل اليمين ومراده إذا وجد الشرط في غير الملك أمّا بمجرد عدم الشرط في الملك لا تنحل اليمين وإنما تنحل بوجوده في غير الملك لوجود الشرط حقيقةولا يقع شيء لعدم المحلية.([3])
([1]) الدّر المختار/ج4/ص 460/کتاب الطلاق/{الباب السادس}: باب التعلیق/دار إحیاء التراث العربي، بیروت.
([2]) الفتاوی الهندیة/ج1/ص 526/کتاب الطلاق/الفصل الثالث في تعلیق الطلاق بکلمة إن وإذا وغیرهما/دار إحیاء التراث العربي.
([3]) تبیینُ الحقائق/ج3/ص 118/کتاب الطلاق/باب التعلیق/مکتبه اشرفیه.
و الله اعلم بالصّواب