الجواب باسم ملهم الصواب
خیر؛ هیچ کراهیتی ندارد بلکه وقت آن از ابتدای روز عید آغاز میشود و تا قبل از غروب روز سوم امتداد دارد، اما بهتر و مستحب آنست که ساکنین شهر پس از خطبه امام و اهالی روستا پس از طلوع آفتاب قربانی نمایند. ناگفته نماند برای ساکنین شهر قبل از وقت نماز عید قربانی مجاز نیست.
الدلائل:
ـ في الدر:
(وأول وقتها) (بعد الصلاة إن ذبح في مصر) أي بعد أسبق صلاة عيد، ولو قبل الخطبة لكن بعدها أحب وبعد مضي وقتها لو لم يصلوا لعذر، ويجوز في الغد وبعده قبل الصلاة لأن الصلاة في الغد تقع قضاء لا أداء زيلعي وغيره (وبعد طلوع فجر يوم النحر إن ذبح في غيره) وآخره قبيل غروب يوم الثالث.([1])
ـ وفي المبسوط:
أول وقت الأضحية عند طلوع الفجر الثاني من يوم النحر إلا أن في حق أهل الأمصار يشترط تقديم الصلاة على الأضحية.([2])
ـ وفي بدائع الصنائع:
وأما وقت الوجوب فأيام النحر فلا تجب قبل دخول الوقت؛ لأن الواجبات المؤقتة لا تجب قبل أوقاتها كالصلاة والصوم ونحوهما، وأيام النحر ثلاثة: يوم الأضحى وهو اليوم العاشر من ذي الحجة والحادي عشر، والثاني عشر وذلك بعد طلوع الفجر من اليوم الأول إلى غروب الشمس من الثاني عشر.([3])
([1]) الدر المختار/ج9/ص 527/کتاب الأضحیة/دار المعرفة- بیروت/الطبعة الرابعة.
([2]) المبسوط/ج6 /ص9/کتاب الأضحیة/دار الفکر- بیروت/الطبعة الأولی.
([3]) بدائع الصنائع/ج4/ص 198/کتاب الأضحیة/المکتبة الرشیدیة.
و الله اعلم بالصّواب