الجواب باسم ملهم الصواب
بنابر قول صحیح مذهب می تواند نگاه کند.
ـ فی الدر:
(ويمنع زوجها من غسلها ومسها لا من النظر إليها على الأصح) منية. وقالت الأئمة الثلاثة: يجوز لأن عليا غسل فاطمة – رضي الله عنها.
ـ و فی الفقه الأسلامی و أدلته:
قال الحنفية: لا يجوز للرجل غسل زوجته ومسها لانقطاع النكاح، ويجوزله النظر إليها في الأصح؛ لأن النظر أخف من المس، فجاز لشبهة الإختلاف. ويجوز للمرأة أن تغسل زوجها، ولو كانت معتدة من طلاق رجعي لبقاء العدة، أو كانت ذمية، بشرط بقاء الزوجية إلى وقت الغسل.([1])
ـ و فی البزازیة:
والأصح أنه یجوز للزوج أن یراها.([2])
([1]) الفقه الإسلامی و أدلته:ج2/ص1484/کتاب الصلاة/مطلب الثانی حقوق المیت/الطبعة الرابعة/ مکتبه رشیدیه.
([2])الفتاوی البزازیة/ج1/ص72/کتاب الصلاة /الخامس والعشرون فی الجنائز/قدیمی کتب خانه.
و الله اعلم بالصّواب