الجواب باسم ملهم الصواب
هنگامی که امام مشغول خواندن خطبه است، بهتر و اولیتر اینست که سامعین خاموش باشند نه حرفی بزنند و نه تسبیح و تهلیل و حتی به نماز هم مشغول نشوند؛ چونکه این مذکورات همه مکروه هستند، و گوش کردن خطبه واجب است.
الدلائل:
ـ في الدرّ المختار:
(إذا خرج الإمام) من الحجرة إن كان وإلا فقيامه للصعود. «شرح المجمع» (فلا صلاة ولا كلام إلى تمامها) وإن كان فيها ذكر الظلمة في الاصح (خلا قضاء فائتة لم يسقط الترتيب بينها وبين الوقتية) فإنها لا تكره. سراج وغيره.
لضرورة صحة الجمعة، وإلا لا،ولو خرج وهو في السنة أو بعد قيامه لثالثة النفل يتم في الأصح ويخفف القراءة.
(وكل ما حرم في الصلاة حرم فيها) أي في الخطبة.خلاصة وغيرها. فيحرم أكل وشرب وكلام ولو تسبيحاً، أو رَدُّ
سلام أو أمر بمعروف بل يجب عليه أن يستمع ويسكت (بلا فرق بين قريب وبعيد) في الاصح.([1])
ـ وفي ردّ المحتار:
قوله: (ولا كلام ) أي من جنس كلام الناس؛ أمّا التسبيح ونحوه فلا يكره، وهو الأصح كما في «النهاية» و«العناية». وذكر الزيلعي أن الأحوط الإنصات. ومحل الخلاف قبل الشروع، أمّا بعده فالكلام مكروه تحريماً بأقسامه كما في «البدائع». «بحر» و«نهر». وقال البقالي في مختصره: وإذا شرع في الدعاء لا يجوز للقوم رفع اليدين ولا تأمين باللسان جهراً، فإن فعلوا ذلك أثموا، وقيل أساؤوا ولا إثم عليهم، والصحيح هو الأول وعليه الفتوى؛ وكذلك إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز أن يصلوا عليه بالجهر بل بالقلب، وعليه الفتوى. رملي. قوله: (إلى تمامها) أي الخطبة.([2])
ـ وفي البحرالرائق:
(قوله: وإذا خرج الإمام فلا صلاة ولا كلام) لما رواه ابن أبي شيبة في مصنفه عن علي وابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم (كانوا يكرهون الصلاة والكلام بعد خروج الإمام) وقول الصحابي حجة، ولأن الكلام يمتد طبعاً فيخل بالاستماع، والصلاة قد تستلزمه أيضاً، وبه اندفع قولهما: أنه لا بأس بالكلام إذا خرج قبل أن يخطب، وإذا نزل قبل أن يكبر، وأجمعوا أن الخروج قاطع للصلاة.([3])
([1]) الدّر المختار/ج3/ص31-32/کتاب الصلاة/{الباب الرابع عشر}: باب الجمعة/دار احیاء التراث العربي/الطبعة الأولی.
([2]) ردّ المحتار/ج3/ص 32/کتاب الصلاة/باب الجمعة/مطلب: في شروط وجوب الجمعة/دار احیاء التراث العربي/الطبعة الأولی.
([3]) البحر الرّائق شرح کنز الدقائق/ج2/ص 244/کتاب الصلاة/باب صلاة الجمعة/دار احیاء التراث العربي/لبنان-بیروت/الطبعة الأولی.
و الله اعلم بالصّواب