الجواب باسم ملهم الصواب
باید دانست که در مواردی همچون زبان، استخوان( بجز از دندان) و آله تناسلی، قصاص گرفته نمی شود. پس در صورت مسؤله، از عبدالله قصاص گرفته نمی شود بلکه بر او دیه کامل لازم می گردد.
الدلائل:
– فی المبسوط:
وكذلك في اللسان الدية؛ لأن الآدمي قد امتاز من بين سائر الحيوانات باللسان وقد من الله تعالى به على عباده فقال تعالى: {خلق الإنسان} {علمه البيان} وذلك يفوت بقطع اللسان ففيه تفويت أعظم المقاصد في الآدمي.([1])
– وفی النُتَف:
والدية على وجهين احدهما فى النفس وهى ما ذكرنا و الآخر فيما دون النفس وهى على سبعة اوجه أحدها ما يكون ديته دية النفس وهى سبعة عشر وجها احدهما في شعر الرأس الدية اذا لم ينبت…
والخامس في اللسان الدية اذا قطع من اصله أو قطع منه ما يذهب بالكلام.([2])
– وفی مجمع الانهر:
(و) كذا (في اللسان) الدية (إن منع النطق) لفوات منفعة مقصودة وهو النطق وكذا في قطع بعضه إذا امتنع من الكلام ولو قدر على التكلم ببعض الحروف دون البعض تقسم الدية على عدد الحروف وقيل على عدد حروف تتعلق باللسان وهي ستة عشر حرفا التاء والثاء والجيم والدال والذال والراء والزاي والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء واللام والنون والياء فما أصاب الفائت يلزمه.([3])
([1]) المبسوط للسرخسی/ ج13/ص61/الجزء الثانی/کتاب الدیات/ باب /ط: دارالفکر/ الطبعة الأولی.
([2]) النتف فی الفتاوی/ص413/کتاب الدیات/ط مکتبه الحقانیه.
([3]) مجمع الانهر/ج4/ص344/کتاب الدیات/فصل فی النفس الدیة/المکتبة الحبیبیة.
و الله اعلم بالصّواب