دو نفر با نام های احمد و محمد که هر دو مولوی هستند، با هم بحث و مناظره میکنند و در نتیجه یکی از ایشان قسم میخورد که اگر مولوی بودن همین باشد من نخواستمش و دیگر درس هم نخواهم داد، حالا سوال اینست که این شخص قسم خود را بشکند و کفاره بدهد یا خیر؟
الجواب باسم ملهم الصواب
بله، قسم خود را بشکند و کفاره بدهد؛ زیرا درس دادن کار خوبی میباشد، و ثواب بزرگی دارد.
و طبق فرمودهی رسول اکرم صلی الله علیه وسلم که کسی قسمی بخورد، و حانث شدنش را بهتر دانست، پس در این صورت قسمش را شکسته و کفاره قسمش را بدهد.
الدلائل:
في المصنف لإبن أبي شیبة:
حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مسعر قال: حدثنا علي بن زيد بن جدعان قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا
حلفت على يمين فرأيت ما هو خير منها، فائت الذي هو خير وكفر يمينك».([1])
ـ وفي سنن الترمذي:
حدثنا محمد بن عبد الأعلى {الصنعاني}: حدثنا المعتمر بن سليمان عن يونس {هو ابن عبيد}: حدثنا الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عبد الرحمن، لا تسأل الإمارة فإنك إن أتتك عن مسألة وكلت إليها، وإنك إن أتتك من غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فأت الذي هو خير ولتكفر عن يمينك».([2])
ـ وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل:
حدثنا إسماعيل، حدثنا يونس، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عبد الرحمن، لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين، فرأيت غيرها خيراً منها، فأت الذي هو خير، وكفر عن يمين».([3])
([1]) متفق علیه/أخرجه إبنُ أبي شیبة في مصنفه/ج7/ص 554/کتاب الأیمان والنذور/باب من قال: الکفارة بعد الحنث/رقم الحدیث: 12435/مؤسسة علوم القرآن/الطبعة الأولی.
( ([2]متفق علیه/أخرجه الترمذي في سننه/ص 485/کتاب النذور والأیمان/باب ما جاء فيمن حلف علی یمین فرأی غیرها خیراً منها/رقم الحدیث: 1529/دار السلام، ریاض.
([3]) صحیح/مسند الإمام أحمد بن حنبل/ج34/ص 223/رقم الحدیث: 20618/تتمة مسند البصـریین/الطبعة الرابعة.
و الله اعلم بالصّواب